اختتم اليوم في مقر الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، فعاليات الملتقى العاشر للمواصفات، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للمواصفات الذي يصادف 14 أكتوبر من كل عام.
وفي الكلمة الافتتاحية في الملتقى، تحدث محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد بن عثمان القصبي، بأنّ عنوان هذا العام "المواصفات والذكاء الاصطناعي: تمكين التطبيقات وبناء الثقة"، يأتي بالتزامن مع تسمية عام 2026 بـ "عام الذكاء الاصطناعي" في المملكة العربية السعودية، كما يواكب مع ما يشهده العالم من تطور متسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من فرص واسعة للابتكار ورفع الكفاءة وتعزيز التنافسية، مشيراً إلى الدعم والتمكين الذي تحظى به منظومة المواصفات والجودة من قبل القيادة الرشيدة -حفظها الله-، بما يعزز قدرة المملكة على مواكبة التحولات التقنية، ودعم الابتكار والتنافسية، وترسيخ حضورها في المحافل الدولية.
وتضمّن الملتقى جلسة حوارية بعنوان " المواصفات القياسية ودورها في تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي "، بالإضافة إلى عدد من أوراق العمل والتي تمحورت حول: المواصفات الذكية، ودور المواصفات في تنظيمات الذكاء الاصطناعي، والمركبات ذاتية القيادة، ودور المواصفات والتشريعات في تمكين التقنية.
وشهد الملتقى حضورًا واسعًا من الخبراء والمختصين والمهتمين في مجال المواصفات، الذين أسهموا في إثراء النقاشات والجلسات الحوارية.